2009-01-28

مكتبات إلكترونية لمن يود القراءة

كتب تهمك
منذ بضعة أيام كنت قد قرأت تدوينة للأخ محمد بعنوان افتحوا الحدود لنجاهد!! تحدث فيها عن الجهل والتخلف الذي يسبح فيه الإنسان العربي ، وكيف أن العرب من آخر اهتماماتهم هي القراءة ، واستشهد ببعض المعلومات التي وبكل صراحة كانت صادمة بالنسبة لي ، وهذا مقتطف مما قاله " جميعكم يعرف أن ما تترجمه اسبانيا في سنة واحدة يفوق ما ترجمه العرب منذ عرفوا الكتابة، هذه المعلومة قديمة قليلا أما الآن فربما ما يترجمونه في شهر يفوق ما ترجمناه منذ وجدنا)، أما القراءة فتلك معشوقتنا التي لا نرضى عنها بديلا :) خصوصا حينما نعلم أن المواطن الإسرائيلي يقرأ 40 كتابا في السنة بينما نحن العرب فكتاب واحد لكل ثمانين نفر! أرأيتم كم نحب القراءة :) بل و حتى الكتاب الوحيد الذي يقرؤه 80 نفر فيه نظر، تقول الإحصائيات إن للكتب الدينية الشعبية الأولى، تليها كتب الطبخ ثم الأبراج! الكتب الدينية من أجل التزود في جدال السنة و الشيعة و السلفية و الصوفية.. كتب الطبخ لأننا شعب أكول، أما الأبراج فربما نفكر في غزوها، من يدري؟ " .
ولن أنكر أنني لست حتى من تلك 80 نفر ، فلم يسبق لي أن أكملت كتابا كاملا ، كل ما أبدأ في قراءته لا أكمله بحجة أنه طويل وأن الوقت لا يسمح لي بذلك أو أنه ممل وغير مفيد أو غيرها من الحجج التي أبدع في قولها ، لكن السبب الرئيسي الذي لا يجعلني أقرأ هو أنني مهووس بالسينما وخصوصا الأوربية ، فلا تمر ليلة دون أن أشاهد فيلما واحدا على الأقل هذا في العطل طبعا أما في الأوقات العادية ففيلم واحد يكفي :) .
المهم هو أن بعد قرائتي للتدوينة سابقة الذكر ذهبت عند أصدقائي المهووسين وسألتهم عما إذا كانوا مهتمين بالقراءة أم لا ، فكانت النتيجة محرجة للغاية فأول شيء قاله يوسف " وهو الأكثر خبرة بيننا في السينما الأوربية " : وكيف لك أن تتعمق في فهم فيلم سينمائي مأخوذ عن كتاب وأنت لم تقرأه حتى ؟ ، هذا الرد كان كافي لكي أبدأ مسيرة البحث عن كتب أقرأها وكانت البداية على الأنترنت فالمكتبة التي في حينا قد قفلت أبوابها منذ أشهر والسبب قلة المنخرطين ، لن تصدقوا لو قلت لكم أنني كنت مشترك فيها لكنني لم أدخلها إلا 15 يوما فقط وهي الأيام التي كنت أعكف فيها على امتحان البكالوريا :)
على العموم لا احب أن أتحدث كثيرا فأنا لست بالمهارة التي تخول لي ذلك ، لكنني سأضع بعضا مما وجدته من المكتبات وأنا أبحث في الأنترنت وسأبدأ مع أضخم مكتبة لحد الآن :
لم أستطع أن أعد عدد الكتب فيها ، أظن أن العدد يفوق 1000 كتاب ، هناك رابط في المكتبة لمدونة الشخص الذي قام برفعها لا تنسى أن تزورها فهو سيتحق ذلك . تجد رابط المكتبة من هنا .
سلسلة عالم المعرفة التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب بالكويت ، والتي تعتبر بحق كنزاً معرفياً للراغبين في الثقافة الجادة والمبسطة في شتى علوم المعرفة ، تتكون من 267 كتاب . تجد رابط المكتبة من هنا .
مكتبة إلكترونية شاملة ومتنوعة تضم تشكيلة منوعة من الكتب ومن جميع التصانيف كالعلوم الشرعية وأصول الفقة والسير والتراجم والأنساب والأدب والفكر والتراث والتاريـخ والجـغرافـيا وعلـم الاجـتماع والعلـوم والقـصص والروايـات والـمعاجـم والموسوعات الخ .. .
تجد رابط المكتبة من هنا .
مجموعة كتب للتنمية البشرية . تجد رابط المكتبة من هنا .
من أهم وأنذر الكتب ، شذرات من كتب مفقودة في التاريخ . تجد رابط المكتبة من هنا .
وهذه هدية لمن يعاني من بطء في القراءة ، كتاب القراءة السريعة .
ملاحظة : أنا بدأت في قراءة كتاب أسرار النوم ولمن يعاني من الملل مثلي فباستطاعته تحميل الكتاب وقراءته وبالتالي يمكننا مناقشته عند الإنتهاء ، وأظن أن هذه أفضل وسيلة للتغلب عن هذا المشكل .
أنتظر آرائكم في المكتبات ، وكذلك في من يريد مشاركتي قراءة كتاب أسرار النوم .
دمتم بخير وإلى اللقاء في تتمة أخرى لهذه المكتبات .

7 تعليقات:

مدونة سعيد يقول...

السلام عليكم أخي محمد.
هناك رابط لمكتبة إلكترونية إسمها المصطفى أحمل أغلب الكتب منها:
www.al-mostafa.com

أحمد الرامي يقول...

مرحبا أخي سعيد اسمي أحمد :)
كنت أزور سابقا هذه المكتبة ، وأجمل ما فيها هو أنها تتجدد باستمرار ، وتستطيع أن تجد فيها كتب بجميع اللغات .
لكن ما يعيبها هو قلة الكتب المترجمة إلى العربية لأنها الكتب المفضلة لدي وخصوصا ذات النوع " الخيال العلمي " .
وأنت مالذي تفضله ؟

برمجانيات يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
عابس يقول...

صدقني يا أخي أحمد أن هنالك مبالغة كبيرة في موضوع القراءة على الأقل هذا ما أعرفه في محيطي
ثم أن الشعوب الغربية تقرأ الكثير من القصص والروايات والخيال وغيرها من الكتب التي نقصها لا يضر وزيادتها لا تنفع...

أما بالنسبة للكتب الإلكترونية فأنا أحب منها ما استطيع قراءته بجهاز الجوال فقط أما من خلال الكمبيوتر فلا :)

لا أنسى أن اقول لك مدونتك رائعة وتصميمها جميل بالتوفيق
وسأزورها دوريًا بإذن الله

أحمد الرامي يقول...

أخ عابس لا أظن أن ذلك صحيح ، وإلا فما الغاية من أن تقوم الدول الكبرى كأمريكا و ألمانيا مثلا من تخصيص ميزانية تقدر بميزانية المغرب فقط من أجل التوعية بالقراءة ، أخي القراءة هي عمود الوعي في المجتمع هذا رأيي والله أعلم .
ألف شكر على زيارتك ، وأنا بدوري سأبدل ما في وسعي لتبقى المدونة عند حسن ظنك .

مفيـــــــــــــــــــــــــد يقول...

شكرا جزيلا مكتبات رائعة و أظن انني سأنشئ مكتبة على هذا النحو إن شاء الله

غير معرف يقول...

شكرا لك

إرسال تعليق